تخطى إلى المحتوى

أدوات ترجمة المحتوى بالذكاء الاصطناعي

الدقة وتعدد اللغات وفهم السياق والأنماط وربط الدلالات من أهم الأشياء التي يجب أن تبحث عنها عند اختيار واحدة أو أكثر من أدوات ترجمة المحتوى بالذكاء الاصطناعي، وسواء كانت تلك الأدوات مطلوبة لترجمة صفحات موقع ويب كاملة وبالتالي إتاحتها لعدد كبير من الدول بلغاتهم الأصلية، أو كانت مطلوبة لترجمة نصوص من لغات مختلفة وإنشاء محتوى خاص فإن تقنيات التعلم العميق أثبتت كفاءة كبيرة للغاية في هذا الشأن لتتنوع بشدة أدوات الترجمة المعتمدة على تقنيات ذكاء اصطناعي متنوعة لتحليل كميّات كبيرة من البيانات وبالتالي إنشاء ترجمات دقيقة، فما هي أهم هذه الأدوات والطريقة المثلى لاستخدامها واختيارها وهل يمكنك الاعتماد التامّ عليها؟ كل هذا وأكثر سنتعرف عليه في الأسطر المقبلة من موقع GPT Gate.

أهم أدوات ترجمة المحتوى بالذكاء الاصطناعي

قُدرت قيمة قطاع الذكاء الاصطناعي منذ عام 2022 بأكثر من 328 مليار دولار وتشير التوقعات إلى إمكانية تجاوزه 1.3 تريليون دولار بحلول عام 2029، وتعتبر الترجمة من المهن التي استفادت كثيراً من دخول الذكاء الاصطناعي، فهي تتحسن بسرعة أكبر من أي مجال آخر وتزيد من اعتمادها على الشبكات العصبية التي تسرع عملية توطين المحتوى بكفاءة وسرعة مضاعفة عن أي وقت مضى، وسوف نتعرف الآن على مجموعة من أفضل أدوات ترجمة المحتوى بالذكاء الاصطناعي والتي يمكنك الاعتماد عليها الآن:

1. أداة DeepL لجميع أنواع النصوص

من أدوات ترجمة المحتوى شديدة التميز والتي تصلح لكل النصوص بأي حجم سواء باور بوينت أو وورد أو PDF أو HTML تأتي DeepL لتدعم أكثر من 31 لغة بينها اليونانية والصينية والفرنسية والإسبانية وغيرها، وتتمكّن الشبكات العصبية المتقدمة في البرنامج من التقاط الفروق اللغوية المتنوعة مع إمكانية استخدام نغمة معيّنة في الترجمة، ويمكن استخدامه من سطح المكتب والهاتف المحمول ومترجم الويب ومن ملحقات متصفح كروم ومتصفح EDGE، ويمكن ترجمة عدد لا محدود من الكلمات دون قيود.

2. برنامج Microsoft Translator لتخصيص الترجمة

وهي خدمة ترجمة آلية عصبية قائمة على السحابة والتي تتمكّن من ترجمة النصوص والمستندات بسهولة، فيكتشف مترجم مايكروسوفت اللغة المصدر ويتمكّن من ترجمتها إلى لغات متنوعة بنقرة واحدة، وهو مزوّد أيضا بواجهة “ترجمة العميل” والتي تمكنك من استعادة سجل الترجمة السابق لإنشاء أنظمة ترجمة عصبية مخصصة، ويدعم Microsoft Translator أكثر من 100 لغة مع إمكانية ترجمة نصوص ضخمة على الفور، ويتمتع بالأمان الشديد فلا تُسجّل بيانات العميل المقدمة للترجمة في أي مركز تابع للشركة، ويتكامل مع الكثير من أنظمة التشغيل.

3. برنامج Amazon Translate الأفضل للعلامات التجارية

مع خوارزميات تعلم آلي متقدمة فإن برنامج ترجمة أمازون Amazon Translate قادر على توفير ترجمات سريعة ودقيقة للغاية مع إمكانية تجميع المحتوى الذي ترغب في ترجمته سواء تطبيقات أو نصوص من المستخدم أو إعلانات وغيرها وترجمتها جميعا في وقت واحد مع القدرة على تخصيص مخرجات الترجمة لتتلاءم مع طبيعة النصّ أو العلامة التجارية وتكون أكثر قربا من الجمهور المستهدف، وتضمن لك تلك الأداة التواصل الفعّال مع العملاء عبر لغات متعددة باستخدامه في تطبيقات الدردشة والبريد الإلكتروني وحجز التذاكر وتعليقات الوسائط الاجتماعية وغيرها.

4. أداة Notion AI ترجمة ومهام متعددة

إذا لم تكن ترغب في استخدام الكثير من أدوات الذكاء الاصطناعي فإن Notion AI يمكن أن تغنيك عن الكثير، فهو برنامج قادر على ترجمة النصوص إلى أكثر من 100 لغة، ولكن لا تتوقف مميزاته عند هذا الحد بل يساعدك أيضاً في زيادة الإنتاجية من خلال تدوين الملاحظات وترجمتها وإنشاء المستندات وإدارة المشروعات وتكوين قواعد بيانات، كما يساعد في توليد الأفكار وتلخيصها بالإضافة لمساعدتك في الكتابة أيضا مع القدرة على الإجابة على أسئلة معينة متعلقة بالمستندات والملاحظات التي أدخلتها عليه.

5. برنامج SC Training والمعروف سابقاً باسم EdApp

عندما ترغب في ترجمة نص تدريبي إلى عدة لغات فلن تحتاج إلى الكثير من المترجمين بعد الآن، فبواسطة برنامج EdApp أو المعروف حاليا باسم SC التدريبي فإنه يمكنك عولمة الدورات التدريبية مهما كان تخصصها سواء في التسويق أو المبيعات أو القيادة وإرسالها إلى فريقك في كل بلاد العالم ومهما تنوعت لغاتهم مع التكامل مع برامج مختلفة مثل الباور بوينت والـPDF وهو يمنحك دقة بنسبة من 60-70% وفقا لصعوبة النص، ونظراً لأنه مجاني تماما فهذا من النسب المرتفعة للغاية.

6. أداة Copy.ai الأفضل لمراعاة الهدف من الترجمة

تختلف النصوص المترجمة للقراءة الترفيهية عن التثقيفية عن التسويقية، فإذا رغبت في أدوات ترجمة المحتوى بالذكاء الاصطناعي ولا تبدو آلية للغاية بل تراعي أن الرسالة بريد إلكتروني أو منشور لمدوّنة فإن Copy.ai سوف يكون من الاختيارات الملائمة للغاية، وخططه متنوعة بين المجانية أو المدفوعة ويدعم أكثر من 25 لغة ويحافظ بطريقة جيدة للغاية على سياسة الخصوصية فلا يحتفظ ببيانات العميل، كما يمكن للبرنامج أن يعمل كأداة لكتابة النصوص وترجمتها.

7. أداة Unbabel الأفضل للفرق والشركات

إن Unbabel عبارة عن منصة تقدم مزيجاً من الترجمات البشرية وترجمة الذكاء الاصطناعي للمزيد من الدقة والحيوية في الترجمة، ومع مجموعة من المميزات المتقدمة فإنها مثالية للشركات والفرق لقدرتها على إعداد التقارير أيضاً، ويمكنها التكامل مع أدوات مثل Zendesk وSalesforce وHubSpot لتقييم الترجمات والتأكد من دقتها وجودتها مع تخصيص الأنواع لتتلاءم مع احتياجاتك كما تتوفر قوالب جاهزة للترجمة، وإن كان من عيوبه استغراقه لبعض الوقت لحين الوصول إلى النتيجة النهائية.

8. أداة Smartcat للترجمات شديدة السرعة

فتعتبر Smartcat من أدوات ترجمة المحتوى بالذكاء الاصطناعي التي تتسم بالسرعة الشديدة مع توفير ترجمات سياقية وهي تسمح بإضافة عدد كبير من المستخدمين، وتتحسّن جودة ترجمة هذه الأداة باستمرار كما أنها تدعم أكثر من 280 لغة بالإضافة إلى 50 تنسيق مختلف للملفات لاختيار التنسيق الافضل لك، كما تتكامل مع نحو 30 أداة مختلفة لتبسيط العمل وتوزيعه بكفاءة على الفرق وتقييم الترجمات وعرض الدقة كما تستخدم مزيج من التدخلات البشرية والذكاء الاصطناعي في الوقت ذاته وتسمح بالوصول إلى الترجمات السابقة لتحسين السياق وفهم أسلوب الترجمة وتقليده.

9. أداة QuillBot AI الأفضل للصياغة وإعادة التحرير

مع تقديم ترجمات بأكثر من 40 لغة والقدرة على اكتشاف لغة الإدخال تلقائياً وفهم السياق وترجمته بما يتلاءم مع اللغة الثانية فإن QuillBot AI واحداً من أفضل أدوات ترجمة المحتوى بالذكاء الاصطناعي التي يمكنك الاعتماد عليها الآن، وهو مفيد خصوصا في التحرير وإعادة الصياغة وهناك عرض مجاني حتى 5000 حرف مع القدرة على إضافة لغات جديدة باستمرار لذا فهو من الاختيارات الأساسية للمؤسسات غير الربحية.

10. أدوات الترجمة من غوغل

لا يمكن الحديث عن أفضل أدوات ترجمة المحتوى بالذكاء الاصطناعي دون ذكر إصدارات غوغل في هذا الشأن سواء Google Bard أو Google Translate فكلاهما مجاني تماما ويتسم بالبساطة مع قدر من التفاعلية كما يمكن الوصول إلى الترجمات دون اتصال بالإنترنت وحفظ الكلمات والعبارات لترجمة أسرع، ولكنه قد لا يفهم الفروق الدقيقة في اللغات.

وفي النهاية فإن أدوات ترجمة المحتوى بالذكاء الاصطناعي تتطور سريعاً وباستمرار، ولكنها حتى الآن لا تُغني عن التدخل البشري لإضافة لمسات إنسانية شديدة الأهمية للقراء، فيمكن الاستعانة بها كأدوات مساعدة لتسريع فهم المعنى والوصول إلى الترابطات ولكن الصياغة الإنسانية لا يمكن مواكبتها مهما تطورت، لذا عليك الحذر من الاعتماد المتكامل عليها إلا عن الرغبة في فهم محتوى بلغة أجنبية بطريقة سريعة أو عند السفر أو عند الرغبة في ترجمة محتوى صفحات إلكترونية للبحث والدراسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *